Découverte et dialogue entre les Etres et les Cultures

العنف بالملاعب الرياضية بالمغرب
28 octobre, 2008, 21:54
Classé dans : Non classé

تابعت مؤخرا باهتمام كبير الأحداث التي شهدتها بعض الملاعب الكروية بالمغرب و ما صاحبها من نقاش بين مختلف الأطراف المهتمة بالشأن الكروي بالبلاد.
ما أثار اهتمامي هو التحاليل التي تداولتها وسائل الإعلام و التي تلقي اللوم تارة على الشباب الذي يلج الملاعب الرياضية و الذي يفتقد، حسب هذه التقارير، إلى التأطير و تارة تلقي اللوم على المسؤوليين بالأندية الرياضية و الذين يعطون صورة سيئة عما يجب أن يكون عليه المسؤول الرياضي، حيث لا تخلو اجتماعات المكاتب المسيرة للأندية و العصب من مشادات كلامية و مشاجرات.
لكن الغريب في هذه التقارير عدم إشارتها إلى أحد أهم المسؤولين عن الشغب بالملاعب الرياضية : الصحافة الرياضية.
إن الصحافة الرياضية تعد من أهم المحرضين على العنف بالملاعب الكروية. حين أستمع للمعلقين على المباريات الكروية يخال إلي أنني أستمع لمعلق على حرب و ليس على مباراة رياضية تطبعها روح التنافس و المبادئ النبيلة للرياضة. أدعوكم أن تتصفحوا معي بعض قصاصات الأنباء بالجرائد المتخصصة أو الملاحق الرياضية.جريدة الوزير الأول بالحكومة المغربية « العلم » تعنون في عددها ليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2008 على صدر صفحتها الأولى :  » ناري..ناري..الرجاء جايا » ،  » هل دخل النادي القنيطري مرحلة الموت السريري؟ » ،  » حسنية أكادير .. بدأ الوقت يمر و التخوف أصبح مشروعا » ، « سجلت الدورة السادسة انتفاضة قوية لفريق الرجاء البيضاوي جعلته يطوي صفحة النتائج المخيبة التي تجرعها في الدورات الأربع الأولى. فأول أمس الأحد سحق الفريق الرجاوي ضيفه شباب المسيرة. ». و في جريدة « المنتخب » لنفس اليوم يمكنكم قراءة ما يلي : « وداديون قتلو اللاعب اسكومة »،  » هل يلتهم الزاكي القرش المسفيوي؟ »، « من يوقف الزحف الرباطي الجارف؟ ».
لا أعتقد أن هاته العناوين تدعوا إلى التحلي بالروح الرياضية العالية و لا بالتسامح الذي من المفترض أنه السمة الأولى للرياضي. إن هذه التعاليق لا شك تساهم في خلق نوع من القابلية لدى مرتادي الملاعب الكروية للشغب.
آخر مرة دخلت فيها ملعبا رياضيا كان منذ حوالي سنتين. كانت زوجتي على بعد أقل من أسبوع من وضعها لحملها. لم أستسغ فكرة أن ترافقني زوجتي إلى الملعب خوفا عليها و على الجنين من التدافع الذي تعرفه الملاعب الرياضية و خصوصا في المقابلات الدولية الحاسمة. لكن أمام إصرارها لم أجد بدا من الرضوخ لطلبها و اصطحابها معي. و كم كانت فرحتي و مفاجأتي كبيرة حين استمتعنا كلينا بهاته المباراة الدولية الهامة. فالدخول إلى الملعب كان منظما و رغم وجود عشرين ألفا من المتفرجين إلا أنه لم نحس في أي لحظة بالتدافع. كما لو أننا نلج قاعة للسينما و ليس ملعبا رياضيا. و رغم أن المنتخب الوطني خسر في مباراته هذه إلا أن الجمهور صفق للفريق الضيف و هنأ العدد القليل من الجمهور المصاحب له. أحتفظ بذكرى جميلة من هذه المباراة.
هناك توضيح صغير وجب شرحه : المباراة التي أتحدث عنها جرت بملعب « سوبرأرينا » بمدينة صيطما بين المنتخب الياباني و نظيره الاسباني برسم منافسات بطولة العالم للكرة الطائرة لسنة 2007 و التي جرت أطوارها باليابان . و الجمهور الذي أتحدث عنه هو الجمهور الياباني. في نهاية المقابلة ،بفوز الفريق الأسباني، كان اليابانيون يهنئونني بالفوز اعتقادا منهم أنني اسباني. أعطتني هذه المقابلة الرغبة في حضور مباراة لكرة القدم. سوف أحدثكم عن هذه التجربة في وقت لاحق.

المغرب اليابان



صباحات طوكيو
27 avril, 2007, 14:02
Classé dans : Non classé

صباحات بيضاء 

أفيق فيها عاريا 

أقضم ظهر امرأتي مرة 

و أقضم السيجارة مرة 

أتلذذ خيوط الشمس 

أستمتع بصوت الماء يملأ حوض الاستحمام 

أرى الوقت يرافقني بلطف 

نصف ساعة… 

نصف يوم… 

نصف عمر… 

 

 

المغرب اليابان



رسالة طوكيو 2 أحب مراحيض اليابان
16 avril, 2007, 15:21
Classé dans : Non classé

 

منذ حضوري إلى اليابان لم تمر عليّ فرصة لدخول مرحاض عمومي إلا و اغتنمتها. ما أن أضع قدميّ في مكان ما حتى أبد عملية البحث عن المرحاض :  مقهى، مطعم ، عيادة طبيب أسنان،  مركبات تجارية ،  محطات قطار،  جامعة ، …كل هاته المراحيض تتشابه في كونها جد نظيفة و مجانية. و بالإضافة إلى المراحيض الخاصة بالنساء و أخرى خاصة بالرجال  يتم تخصيص مرحاض خاص بذوي الاحتياجات الخاصة و كذا النساء الحوامل أو الآباء الذين يرافقهم أطفال صغار. هاته الأخيرة أكثر اتساعا و يوجد فيها مكان يمكنك أن تضع فيه طفلك في انتظار أن تقضي حاجتك. و هناك كذلك مادة سائلة من أجل تنظيف المرحاض من الجراثيم قبل استعماله.  أنا هنا لا أصف لكم مراحيض أفخم الفنادق بالعاصمة طوكيو و إنما مراحيض عمومية متاحة لعموم المواطنين.

(suite…)



رسالة طوكيو : كناش الحالة المدنية
3 mars, 2007, 5:10
Classé dans : Non classé

 

اليوم سأذهب رفقة زوجتي إلى مقر الكوياكشو ببلدية سيطما المدينة التي تبعد عن طوكيو ب 30 كم. الكوياكشو في التقسيم الإداري الياباني تقوم مقام المقاطعة في التقسيم الإداري المغربي. الغرض من هاته الزيارة هو استصدار كناش الحالة المدنية الخاص بي. 

و رغم  أن مقر الكوياكشو لا يبعد عن حي هونكوشو الذي أقطن به إلا ب 10 دقائق مشيا على الأقدام إلا أنني استيقظت على الساعة السابعة صباحا حتى أكون أول الواصلين إلى المقاطعة. باش أنشد نوبتي و منتعطلش. فأنا يصدق عليّ المثل المغربي « إلي عضو الحنش يخاف من القنب ».

(suite…)



Chaque jour est spécial
8 août, 2006, 12:16
Classé dans : Non classé

« Mon ami ouvrit le tiroir de la commode de son épouse et en sortit un petit paquet enveloppé de soie : Ceci, dit-il, n’est pas un simple paquet, c’est de la lingerie. Il jeta le papier et observa la soie et la dentelle. J’ai acheté ceci la première fois que nous sommes allés à New York, il y a  8 ou 9 ans, mais elle ne l’a jamais utilisé. Elle voulait le conserver pour une occasion spéciale. (suite…)



The road to Tobkal : the Kasbah, an irresistible stop over
4 août, 2006, 3:58
Classé dans : Non classé

Thousand people visit Toubkal mountain every year. It’s the highest mountain in the North Africa ( 4116 m) and is easy to climb to the summit. The climb is like high way, according to guides.

To do this trip, you have to arrive first at Issni village and after to Aoumlil village, a nice small village at the foot of Tobkal. (suite…)


the family |
Les Debels |
le petit haricot |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Vivi et Jean-Ba Family
| #la_famille_800
| Duchesse Family